المدونة | أفضل مكتب محاماة في الرياض

المحامي مشاري يحيي المالكي

عقد الاستثمار في السعودية: البنود الأساسية لحماية المستثمر

عقد الاستثمار في السعودية: البنود الأساسية لحماية المستثمر

يمثل عقد الاستثمار في السعودية أحد أهم المستندات التي تنظم العلاقة بين المستثمر والشركة أو الشركاء، خصوصًا عندما يتضمن الاستثمار دخول شريك جديد، أو شراء حصة في شركة قائمة، أو تمويل مشروع، أو تأسيس كيان جديد بمشاركة مستثمر سعودي أو أجنبي.

ولا تقتصر أهمية العقد على تحديد قيمة الاستثمار ونسبة الملكية، بل تمتد إلى تنظيم الإدارة، وحقوق التصويت، وتوزيع الأرباح، والتمويل، والسرية، والملكية الفكرية، والتخارج، ونقل الحصص، وتسوية النزاعات، والمسؤولية عن الإخلال بالالتزامات.

كما يجب التمييز بين عقد الاستثمار أو اتفاقية الشركاء وبين عقد تأسيس الشركة أو نظامها الأساس. فقد تكون الاتفاقية مكملة لوثائق الشركة، وقد تتطلب بعض الأحكام إدراجها أو عكسها في عقد التأسيس أو النظام الأساس حتى تنتج آثارها النظامية المناسبة.

وفي ظل نظام الشركات السعودي ونظام الاستثمار المحدث، أصبحت صياغة العلاقة الاستثمارية بطريقة دقيقة خطوة أساسية لتقليل الخلافات وحماية المصالح المشروعة للأطراف.

لماذا يحتاج المستثمر إلى عقد استثمار واضح؟

قد تبدأ العلاقة الاستثمارية بثقة متبادلة واتفاق شفهي على الخطوط العامة، لكن المشكلات تظهر عادة عندما تختلف توقعات الأطراف بشأن الإدارة أو الأرباح أو التمويل أو التخارج.

فقد يعتقد المستثمر أنه سيشارك في القرارات الرئيسية، بينما يرى الشريك الآخر أن الإدارة اليومية تقع ضمن صلاحياته. وقد يختلف الطرفان لاحقًا حول استخدام الأرباح أو زيادة رأس المال أو بيع حصة أحد الشركاء.

ولهذا يجب أن يحدد العقد منذ البداية:

  • قيمة الاستثمار وطريقة دفعه.
  • نسبة الملكية التي يحصل عليها المستثمر.
  • حقوق الإدارة والتصويت.
  • القرارات التي تحتاج إلى موافقة خاصة.
  • آلية توزيع الأرباح.
  • التزامات التمويل المستقبلية.
  • القيود على نقل الحصص أو الأسهم.
  • حالات التخارج.
  • آلية تقييم الاستثمار عند البيع.
  • السرية وحماية المعلومات.
  • الملكية الفكرية.
  • تعارض المصالح.
  • طريقة تسوية النزاعات.

كلما كانت هذه المسائل أكثر وضوحًا، أصبح التعامل مع الخلافات المستقبلية أكثر تنظيمًا.

العلاقة بين عقد الاستثمار وعقد تأسيس الشركة

من الأخطاء الشائعة التعامل مع اتفاقية الاستثمار باعتبارها بديلًا عن عقد تأسيس الشركة أو نظامها الأساس.

فوثائق الشركة الرسمية تنظم مسائل أساسية مثل رأس المال، والملكية، والإدارة، وحقوق الشركاء أو المساهمين، وطريقة اتخاذ القرارات، وغيرها بحسب الشكل القانوني للشركة.

وفي المقابل، يمكن لاتفاقية الشركاء أو الاستثمار أن تنظم العلاقة التفصيلية بين الأطراف، بما في ذلك مسائل التخارج وآليات التعاون والالتزامات التعاقدية.

وقد أجاز نظام الشركات للشركاء أو المساهمين إبرام اتفاقيات تنظم العلاقة بينهم أو مع الشركة، ويمكن أن تكون بعض هذه الاتفاقيات جزءًا من عقد تأسيس الشركة أو نظامها الأساس وفق الضوابط النظامية.

لذلك ينبغي عند صياغة عقد الاستثمار تحديد أي الأحكام يجب أن تظل في الاتفاقية التعاقدية، وأيها ينبغي تضمينها في وثائق الشركة الرسمية.

البند الأول: تحديد أطراف الاستثمار

يجب أن يبدأ العقد بتحديد جميع الأطراف بصورة دقيقة.

ويشمل ذلك الاسم النظامي للشركة، وبيانات المستثمر، وبيانات الشركاء أو المساهمين المعنيين، وصفة كل طرف، والكيان الذي سيتلقى الاستثمار.

وإذا كان المستثمر شركة أجنبية، فينبغي تحديد اسمها القانوني وبلد تأسيسها وممثلها النظامي والمستندات التي تثبت صلاحية ممثلها للتوقيع.

كما يجب التحقق من أن الشخص الذي يوقع عن الشركة أو المستثمر يمتلك الصلاحية النظامية والتعاقدية لإبرام الاتفاق.

البند الثاني: قيمة الاستثمار وطريقة تقديمه

يجب ألا يكتفي العقد بذكر قيمة الاستثمار، وإنما يوضح طبيعة المبلغ والغرض منه وطريقة تقديمه.

فقد يكون الاستثمار مقابل إصدار حصص جديدة وزيادة رأس مال الشركة، أو مقابل شراء حصص قائمة من أحد الشركاء، أو تمويلًا للمشروع وفق هيكل تعاقدي مختلف.

وهذا الفرق مهم؛ لأن شراء حصة من شريك قائم لا يعني بالضرورة دخول الأموال إلى الشركة، بينما زيادة رأس المال قد تؤدي إلى دخول التمويل إلى الشركة مقابل ملكية جديدة.

لذلك يجب تحديد:

  1. قيمة الاستثمار.
  2. العملة.
  3. مواعيد الدفع.
  4. الحساب أو الوسيلة المعتمدة للسداد.
  5. الغرض من التمويل.
  6. أثر الاستثمار على رأس المال والملكية.
  7. شروط إتمام عملية الاستثمار.

البند الثالث: نسبة الملكية وحقوق المستثمر

يجب تحديد نسبة ملكية المستثمر بصورة واضحة، مع بيان ما إذا كانت النسبة تمنحه حصصًا أو أسهمًا جديدة أم تنتج عن شراء ملكية قائمة.

كما يجب توضيح الحقوق المرتبطة بالملكية، ومنها حقوق التصويت والمشاركة في القرارات والحصول على الأرباح وغيرها من الحقوق التي يقررها النظام ووثائق الشركة.

وفي الشركات ذات المسؤولية المحدودة، يحدد نظام الشركات حقوق الشركاء والتصويت وآليات تعديل عقد التأسيس وزيادة رأس المال وغيرها من المسائل، ولذلك يجب ألا تتعارض صياغة الاتفاقية مع الأحكام النظامية الإلزامية.

البند الرابع: إدارة الشركة وصلاحيات المستثمر

من أهم البنود التي يجب تنظيمها تحديد طريقة إدارة الشركة وصلاحيات المديرين أو مجلس الإدارة وحقوق المستثمر في المشاركة في القرارات.

ولا يشترط أن يتولى المستثمر الإدارة لمجرد امتلاكه حصة في الشركة؛ فقد تكون له حقوق اقتصادية وحقوق تصويت دون أن يكون مديرًا.

ولهذا يمكن تنظيم القرارات الجوهرية التي لا يجوز اتخاذها دون موافقة نسبة محددة من الشركاء، مثل:

  • بيع أصول جوهرية.
  • الاقتراض بمبالغ كبيرة.
  • زيادة رأس المال أو تخفيضه.
  • تغيير النشاط.
  • الدخول في معاملات مع أطراف ذات علاقة.
  • إنشاء شركة تابعة.
  • بيع جزء جوهري من المشروع.
  • الاندماج أو إعادة الهيكلة.
  • توزيع الأرباح بصورة استثنائية.

ويجب صياغة هذه الحقوق بما يتوافق مع الشكل القانوني للشركة والنصاب النظامي المطلوب لكل قرار.

البند الخامس: توزيع الأرباح والخسائر

ينبغي أن يوضح عقد الاستثمار طريقة توزيع الأرباح، ومتى يتم توزيعها، وما إذا كان التوزيع يخضع لتوافر الأرباح القابلة للتوزيع والقرارات النظامية اللازمة.

ولا ينبغي صياغة وعد مطلق بعائد ثابت على الاستثمار دون دراسة طبيعة العلاقة والهيكل القانوني؛ لأن الأرباح مرتبطة بنتائج الشركة والضوابط النظامية ذات العلاقة.

وفي الشركات ذات المسؤولية المحدودة، يسمح نظام الشركات بتنظيم تفاوت نسب الشركاء في الأرباح والخسائر في عقد التأسيس وفق الأحكام النظامية، ولذلك يجب أن تكون صياغة الاتفاق متوافقة مع وثائق الشركة الرسمية.

البند السادس: التمويل وزيادة رأس المال

قد تحتاج الشركة إلى تمويل إضافي بعد دخول المستثمر.

لذلك يجب أن يحدد العقد ما إذا كان الشركاء ملزمين بالمساهمة في التمويل مستقبلًا، وكيف يتم التعامل مع رفض أحدهم المشاركة.

ومن المهم التمييز بين:

زيادة رأس المال:
يدخل التمويل إلى رأس مال الشركة ويترتب عليها أثر في هيكل الملكية وفق الطريقة المعتمدة.

تمويل أو قرض من شريك:
يكون له هيكل قانوني مختلف ولا يعني بالضرورة تغيير نسب الملكية.

كما يجب تحديد أثر أي زيادة مستقبلية في رأس المال على نسبة المستثمر وحقوقه، خصوصًا إذا لم يرغب في المشاركة في التمويل الجديد.

البند السابع: حماية المستثمر من تخفيف الملكية

من المسائل المهمة للمستثمر تحديد ما يحدث عند إصدار حصص أو أسهم جديدة مستقبلًا.

فزيادة رأس المال قد تؤدي إلى تغير النسب المئوية للملكية إذا لم يشارك أحد المستثمرين في الإصدار الجديد.

وفي الشركات ذات المسؤولية المحدودة، يقرر نظام الشركات للشريك أولوية في تملك الحصص الجديدة التي تصدر مقابل حصص نقدية بنسبة ملكيته، وفق الأحكام النظامية، كما يضع ضوابط خاصة لبعض صور زيادة رأس المال ووقف حق الأولوية.

لذلك يجب أن يوضح عقد الاستثمار كيفية التعامل مع جولات التمويل المستقبلية، دون مخالفة الحقوق النظامية للشركاء.

البند الثامن: القيود على نقل الحصص والأسهم

يجب تنظيم إمكانية بيع المستثمر لحصته أو نقلها إلى طرف آخر.

ومن المهم تحديد:

  • متى يجوز البيع؟
  • هل يحتاج البيع إلى موافقة معينة؟
  • هل للشركاء الآخرين حق أولوية؟
  • كيف يتم تقييم الحصة؟
  • هل توجد قيود على البيع لمنافس؟
  • ما إجراءات إخطار الأطراف؟
  • ما الإجراءات الرسمية اللازمة لإتمام النقل؟

ويجب أن تتوافق هذه الأحكام مع شكل الشركة والقواعد النظامية المنظمة لنقل الحصص أو الأسهم.

البند التاسع: التخارج من الاستثمار

يعد التخارج من أهم البنود التي يجب الاتفاق عليها قبل دخول المستثمر، وليس بعد نشوء الخلاف.

وقد يتم التخارج عن طريق بيع الحصة لشريك آخر، أو لطرف ثالث، أو من خلال آلية أخرى تتناسب مع الهيكل القانوني للشركة.

ويمكن تنظيم حالات التخارج الإلزامي أو الاختياري، وطريقة تحديد قيمة الاستثمار، والمهلة اللازمة لإتمام الصفقة، وآلية تقييم الحصة عند اختلاف الأطراف.

كما يمكن تنظيم بعض آليات البيع المشترك أو الإلزام بالبيع ضمن وثائق الشركة وفق الشروط والنسب النظامية المعمول بها.

البند العاشر: حماية المعلومات والملكية الفكرية

قد يحصل المستثمر أثناء مشاركته على معلومات مالية وتجارية وتقنية حساسة.

لذلك ينبغي أن يتضمن العقد أحكامًا واضحة للسرية تحدد المعلومات المحمية، والأشخاص الذين يمكن الإفصاح لهم عنها، والحالات التي يسمح فيها بالإفصاح، والالتزامات التي تستمر بعد انتهاء العلاقة.

كما يجب تحديد ملكية العلامات التجارية والبرمجيات والتصاميم وقواعد البيانات والابتكارات وأي حقوق ملكية فكرية يتم تطويرها خلال المشروع.

وهذا مهم بصورة خاصة في الشركات التقنية والناشئة التي قد تكون القيمة الأساسية فيها قائمة على الملكية الفكرية.

البند الحادي عشر: تعارض المصالح وعدم المنافسة

ينبغي تنظيم الحالات التي يمكن أن ينشأ فيها تعارض بين مصلحة المستثمر أو الشريك ومصلحة الشركة.

ويجب التعامل مع هذه المسألة وفق أحكام نظام الشركات والضوابط المتعلقة بالإفصاح عن المصالح والمنافسة واستغلال أصول الشركة أو معلوماتها أو فرصها.

أما شروط عدم المنافسة، فيجب صياغتها بصورة محددة ومعقولة ومتوافقة مع الأنظمة ذات العلاقة، بدل وضع حظر واسع قد يصعب تنفيذه.

البند الثاني عشر: ضمانات وتعهدات الأطراف

تساعد الضمانات والتعهدات في توزيع المخاطر بين المستثمر والبائع أو الشركاء.

ومن أمثلتها أن يقر البائع بأنه يملك الحصة محل الصفقة، وأن المعلومات الجوهرية المقدمة للمستثمر صحيحة وفق نطاق الضمان المتفق عليه، وأن الالتزامات الجوهرية تم الإفصاح عنها، وأن المستندات المقدمة للمستثمر تعكس الوضع المتفق عليه.

وفي المقابل يمكن أن تتضمن الاتفاقية تعهدات المستثمر المتعلقة بمصدر الأموال أو استكمال الإجراءات أو الالتزام بالأنظمة ذات العلاقة.

ويجب عدم صياغة هذه الضمانات بصورة عامة فقط، بل تحديد نطاقها والاستثناءات والإفصاحات المرتبطة بها.

عقد الاستثمار مع المستثمر الأجنبي

عند دخول مستثمر أجنبي، يجب إضافة متطلبات مرتبطة بنظام الاستثمار المحدث.

فالمستثمر الأجنبي ملزم بالتسجيل لدى وزارة الاستثمار قبل القيام بالاستثمار، كما يجب التحقق من النشاط المستهدف وما إذا كان مدرجًا ضمن الأنشطة المستثناة أو المقيدة التي تتطلب موافقة مسبقة.

ولا ينبغي أن ينص العقد على أن توقيعه وحده يعني إمكانية مباشرة النشاط؛ إذ قد تتطلب الصفقة استكمال التسجيل والموافقات والتراخيص النظامية قبل بدء النشاط.

كما يجب تنظيم المسؤولية عن الحصول على الموافقات المطلوبة، والآثار المترتبة إذا لم يتم الحصول عليها، وشروط إتمام الصفقة.

قد يهمك ايضا قراءة : الشراكة بين المستثمر السعودي والأجنبي: الضوابط والحماية القانونية

البند المتعلق بتسوية النزاعات

يجب ألا يترك العقد مسألة النزاع للمستقبل.

ويمكن للأطراف، بحسب طبيعة العلاقة، الاتفاق على التفاوض أو الوساطة أو التحكيم أو اللجوء إلى القضاء المختص.

ويتيح نظام الشركات تنظيم تسوية المنازعات بين الشركاء أو بين الشركة ومديريها أو مجلس إدارتها عن طريق التحكيم أو غيره من الوسائل البديلة، مع مراعاة الاستثناءات النظامية المتعلقة بالأفعال الجنائية.

كما أن نظام الاستثمار المحدث يتضمن السماح بالوسائل البديلة لتسوية المنازعات، بما في ذلك التحكيم والوساطة وفق الأحكام ذات العلاقة.

ولهذا يجب تحديد وسيلة التسوية، والقواعد الإجرائية عند اختيار التحكيم، ومكانه، ولغته، والجهة أو القواعد التحكيمية المتفق عليها، بما يتناسب مع الصفقة.

القانون الواجب التطبيق ولغة العقد

من المهم تحديد القانون الذي يحكم العقد، خصوصًا في الاستثمار الأجنبي الذي يكون أحد أطرافه خارج المملكة.

وإذا كان الاستثمار يتعلق بشركة سعودية أو نشاط داخل المملكة، فيجب مراعاة الأنظمة السعودية الآمرة والأنظمة القطاعية ذات العلاقة، وعدم صياغة بند قانون واجب التطبيق بطريقة تتعارض مع أحكام لا يجوز الاتفاق على مخالفتها.

كما يستحسن تحديد النسخة المعتمدة عند وجود عقد عربي وإنجليزي، خصوصًا إذا كانت الاتفاقية ستستخدم أمام جهة حكومية أو قضائية أو تحكيمية.

شروط إتمام الاستثمار بالسعودية 

من الأفضل ألا يتم التعامل مع توقيع العقد باعتباره المرحلة الأخيرة دائمًا.

فيمكن تحديد شروط مسبقة للإغلاق، مثل الحصول على موافقة حكومية، أو استكمال التسجيل الاستثماري، أو إصدار ترخيص، أو نقل ملكية الحصص، أو إتمام فحص قانوني معين، أو تقديم مستندات محددة.

وبذلك يصبح انتقال الأموال أو الملكية مرتبطًا بتحقق الشروط المتفق عليها بدل تنفيذ الصفقة قبل اكتمال المتطلبات الضرورية.

قد تبحث ايضا عن : دخول مستثمر مقابل زيادة رأس المال في السعودية

كيف تتم مراجعة عقد الاستثمار قبل التوقيع؟

يمكن للمستثمر اتباع خطوات عملية قبل التوقيع:

  1. تحديد طبيعة الاستثمار والهيكل القانوني للصفقة.
  2. فحص الشركة والشركاء والملكية.
  3. التحقق من النشاط والتراخيص.
  4. مراجعة عقد التأسيس والنظام الأساس.
  5. مراجعة اتفاقية الاستثمار أو الشراكة.
  6. تحديد حقوق المستثمر في الإدارة والتصويت.
  7. تنظيم الأرباح والتمويل وزيادة رأس المال.
  8. وضع آلية واضحة للتخارج ونقل الملكية.
  9. تحديد الضمانات والتعهدات والمسؤوليات.
  10. تنظيم السرية والملكية الفكرية وتعارض المصالح.
  11. تحديد آلية تسوية النزاعات.
  12. ربط إتمام الصفقة بالحصول على الموافقات المطلوبة.

دور المحامي في صياغة عقد الاستثمار

تحتاج صياغة عقد الاستثمار إلى معرفة بالعقود ونظام الشركات ونظام الاستثمار والأنظمة المرتبطة بالنشاط.

ويمكن أن تشمل مهمة محامي عقود استثمار في الرياض مراجعة هيكل الصفقة، وفحص المستندات، وصياغة الاتفاقية، وتنظيم حقوق المستثمر، ومراجعة الضمانات والتعهدات، وتنظيم التخارج، وربط الالتزامات التعاقدية بالموافقات والتراخيص المطلوبة.

كما يحتاج المستثمر الذي يدخل السوق السعودي إلى مراجعة الوضع النظامي للاستثمار قبل توقيع الاتفاقية، ولذلك يمكن أن تشمل خدمات محامي استثمار في الرياض دراسة متطلبات الاستثمار الأجنبي، وهيكل الشركة، والتراخيص، واتفاقيات الشركاء، والمخاطر القانونية المحتملة.

وعند ارتباط الاستثمار بنشاط يحتاج إلى عدة تراخيص أو موافقات تنظيمية، ينبغي التأكد من خبرة المستشار في هذا النوع من الإجراءات بدل الاعتماد فقط على العبارات التسويقية مثل افضل محامي لتراخيص الشركات في الرياض.

مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي لخدمات الاستثمار

يقدم مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي خدمات قانونية للشركات والمستثمرين تشمل صياغة ومراجعة عقود الاستثمار واتفاقيات الشركاء، ودراسة الهياكل القانونية للاستثمار، ومراجعة حقوق الملكية والإدارة والتخارج، وفحص الالتزامات والتراخيص، ودعم المستثمرين في الإجراءات القانونية المرتبطة بالاستثمار في المملكة.

وتبدأ حماية المستثمر من مرحلة ما قبل التوقيع، من خلال التأكد من أن العقد يعكس طبيعة الصفقة فعلًا، ويحدد التزامات كل طرف وحقوقه، ويعالج السيناريوهات المحتملة بدل ترك المسائل الجوهرية للتفاهمات الشفهية.

ولهذا فإن مراجعة عقد الاستثمار من الناحية القانونية قبل التوقيع يمكن أن تكون خطوة أساسية لتقليل مخاطر النزاعات المستقبلية، خصوصًا عندما تكون قيمة الاستثمار مرتفعة أو عندما يكون أحد أطراف العلاقة مستثمرًا أجنبيًا.

القائمة

Image

مكتب المحامي مشاري يحيي المالكي يعد من أبرز مكاتب المحاماة في المملكة العربية السعودية، حيث يتميز بتقديم مجموعة واسعة من الخدمات القانونية المتميزة والمخصصة لتلبية احتياجات العملاء.

للتواصل معنا :

0555335818

Lawyer.meshari@outlook.com


Asset 35