المدونة | أفضل مكتب محاماة في الرياض

المحامي مشاري يحيي المالكي

الشراكة بين المستثمر السعودي والأجنبي: الضوابط والحماية القانونية

الشراكة بين المستثمر السعودي والأجنبي: الضوابط والحماية القانونية

أصبحت الشراكة بين المستثمر السعودي والأجنبي من الهياكل المهمة لدخول رؤوس الأموال والخبرات الأجنبية إلى السوق السعودية، سواء من خلال تأسيس شركة جديدة أو دخول المستثمر الأجنبي في شركة سعودية قائمة أو زيادة رأس المال بهدف تمويل التوسع.

وتحتاج هذه الشراكة إلى دراسة قانونية دقيقة منذ مرحلة التفاوض الأولى، لأن العلاقة لا تقوم فقط على تحديد نسبة ملكية كل طرف، وإنما تشمل طبيعة النشاط، وهيكل الشركة، وحقوق الإدارة والتصويت، وآلية توزيع الأرباح، والتزامات الشركاء، وإجراءات التخارج، وآليات حل النزاعات.

كما أن الإطار النظامي للاستثمار في المملكة شهد تحولًا مهمًا مع نظام الاستثمار المحدث الذي أصبح ينظم الاستثمار المحلي والأجنبي ضمن إطار واحد، مع التأكيد على المساواة في المعاملة في الظروف المماثلة، وحرية الاستثمار في القطاعات المتاحة، مع مراعاة الأنشطة المستثناة والأنظمة القطاعية الخاصة.

الإطار النظامي للشراكة السعودية والأجنبية

تخضع الشراكة بين المستثمر السعودي والأجنبي لعدة أنظمة بحسب طبيعة العملية، ومن أبرزها نظام الاستثمار المحدث ونظام الشركات واللوائح التنفيذية والأنظمة المنظمة للنشاط محل الاستثمار.

ويقرر نظام الاستثمار المحدث مبدأ حرية الاستثمار في أي قطاع أو نشاط متاح، مع مراعاة قائمة الأنشطة المستثناة والأنظمة الأخرى ذات العلاقة.

كما أصبح المستثمر الأجنبي ملزمًا بالتسجيل لدى وزارة الاستثمار قبل القيام بالاستثمار وفق الأحكام النظامية، ولا يقتصر الأمر على تسجيل العلاقة بين الشركاء، بل يجب أيضًا استيفاء متطلبات تأسيس الشركة والسجل التجاري والتراخيص والموافقات المرتبطة بالنشاط.

لذلك يجب دراسة النشاط قبل الاتفاق النهائي بين الشركاء للتأكد من عدم وجود اشتراطات خاصة أو موافقات مسبقة.

اختيار الشكل القانوني للشراكة

من أول القرارات التي ينبغي حسمها تحديد الشكل القانوني للشركة.

وقد تكون الشركة ذات المسؤولية المحدودة خيارًا مناسبًا في العديد من المشروعات المشتركة، خصوصًا عندما يكون عدد الشركاء محدودًا ويرغب الطرفان في تنظيم العلاقة من خلال عقد تأسيس واتفاقية شركاء.

كما يمكن استخدام الشركة المساهمة أو الشركة المساهمة المبسطة عندما تكون طبيعة المشروع وحجمه وهيكل الملكية والإدارة أكثر ملاءمة لذلك.

ولا ينبغي اختيار الشكل القانوني بناءً على سهولة التأسيس فقط، بل يجب النظر إلى:

  • حجم الاستثمار.
  • عدد الشركاء.
  • طبيعة النشاط.
  • آلية اتخاذ القرارات.
  • خطط التوسع.
  • إمكانية دخول مستثمرين جدد.
  • طريقة توزيع الأرباح.
  • التخارج مستقبلًا.
  • طبيعة التمويل.
  • المتطلبات التنظيمية الخاصة بالنشاط.

دخول المستثمر الأجنبي في شركة سعودية قائمة

إذا كان المستثمر الأجنبي سيدخل شريكًا في شركة سعودية قائمة، فيجب قبل إتمام العملية التحقق من الوضع القانوني للشركة ونسب الملكية الحالية والقيود الموجودة في عقد التأسيس أو النظام الأساس.

وتشمل المراجعة القانونية عادة:

  1. السجل التجاري للشركة.
  2. عقد التأسيس أو النظام الأساس.
  3. ملكية الحصص أو الأسهم.
  4. التراخيص المرتبطة بالنشاط.
  5. الالتزامات المالية والقانونية.
  6. الدعاوى والمنازعات القائمة.
  7. العقود الجوهرية.
  8. التمويلات والضمانات.
  9. الملكية الفكرية.
  10. أي قيود على نقل الملكية.

وفي الشركة ذات المسؤولية المحدودة، لا يكفي الاتفاق الخاص بين البائع والمستثمر لإتمام نقل ملكية الحصة في مواجهة الشركة والغير؛ إذ يرتبط نفاذ نقل الملكية بالقيد في السجل التجاري وفق نظام الشركات.

وهذا يجعل مراجعة إجراءات نقل الملكية والتحديثات الرسمية خطوة أساسية قبل اعتبار دخول المستثمر مكتملًا.

زيادة رأس المال مقابل دخول المستثمر الأجنبي

قد يكون دخول المستثمر الأجنبي عن طريق زيادة رأس مال الشركة بدلًا من شراء حصة من أحد الشركاء.

وفي هذه الحالة تدخل الأموال الجديدة إلى الشركة لا إلى أحد الشركاء الحاليين، وهو ما يجعل هذا الأسلوب مناسبًا في بعض عمليات التوسع وتمويل المشروعات.

وفي الشركة ذات المسؤولية المحدودة، يجوز تعديل عقد التأسيس، بما في ذلك زيادة رأس المال أو تخفيضه، بموافقة شريك أو أكثر يمثلون ثلاثة أرباع رأس المال على الأقل، ما لم ينص عقد التأسيس على نسبة أكبر.

كما يقرر النظام للشريك عند زيادة رأس المال عن طريق إصدار حصص جديدة مقابل حصص نقدية حق الأولوية في تملك الحصص التي تصدر بنسبة ما يملكه في رأس المال، وفق الأحكام المنظمة لذلك.

لذلك يجب دراسة حقوق الشركاء الحاليين قبل إصدار الحصص الجديدة للمستثمر الأجنبي.

اتفاقية الشراكة بين المستثمر السعودي والأجنبي

من أهم أدوات حماية العلاقة بين الطرفين إعداد اتفاقية شراكة متكاملة إلى جانب عقد تأسيس الشركة أو نظامها الأساس.

ويفضل أن تعالج الاتفاقية بصورة واضحة المسائل التي قد تؤدي إلى خلاف مستقبلي، ومنها:

نسبة الملكية

يجب تحديد نسبة ملكية كل طرف وعدد الحصص أو الأسهم التي يمتلكها، مع توضيح كيفية تغير هذه النسب عند زيادة رأس المال أو دخول مستثمر جديد.

الإدارة

ينبغي تحديد من يتولى الإدارة، وكيف يتم تعيين المدير أو أعضاء مجلس الإدارة، وما القرارات التي تدخل ضمن صلاحيات الإدارة اليومية.

القرارات الجوهرية

من المهم الاتفاق مسبقًا على القرارات التي تحتاج إلى أغلبية خاصة أو موافقة الطرفين، مثل:

  • زيادة رأس المال.
  • الاقتراض بمبالغ كبيرة.
  • بيع أصول جوهرية.
  • تغيير نشاط الشركة.
  • الاندماج أو الاستحواذ.
  • دخول شريك جديد.
  • إنشاء شركات تابعة.
  • بيع المشروع أو تصفيته.

الأرباح

يجب تحديد آلية توزيع الأرباح وفق النظام والنتائج المالية للشركة، مع مراعاة أن الاتفاق على الأرباح لا يعني تجاوز المتطلبات النظامية أو الالتزامات المالية للشركة.

التخارج

من البنود المهمة تحديد كيفية خروج أحد الشركاء، سواء من خلال بيع حصته للطرف الآخر أو للغير، أو من خلال آليات أخرى تتناسب مع طبيعة الشركة والاتفاق.

حماية المستثمر السعودي والأجنبي من مخاطر الشراكة

لا تعتمد الحماية القانونية على وجود اتفاقية فقط، بل على صياغتها بصورة دقيقة وربطها بالوثائق الرسمية للشركة.

ومن أهم عناصر الحماية:

  • تحديد حقوق التصويت.
  • تنظيم صلاحيات الإدارة.
  • تحديد آلية اتخاذ القرارات.
  • وضع ضوابط للتعاملات مع الأطراف ذات العلاقة.
  • حماية المعلومات السرية.
  • تنظيم الملكية الفكرية.
  • تحديد آلية التمويل الإضافي.
  • معالجة حالات الإخلال بالالتزامات.
  • تنظيم التخارج.
  • تحديد طريقة تقييم الحصص عند البيع.
  • الاتفاق على آلية تسوية المنازعات.

وفي الشركة ذات المسؤولية المحدودة، يمكن أن يتضمن عقد التأسيس آليات خاصة بالإلزام ببيع الحصص أو حماية الأقلية عند بيع حصص الأغلبية، وفق الشروط والنسب التي حددها نظام الشركات.

الفحص القانوني قبل الدخول في الشراكة

من أكثر الخطوات أهمية إجراء الفحص النافي للجهالة قبل ضخ رأس المال أو توقيع الاتفاق النهائي.

ولا ينبغي أن يقتصر الفحص على القوائم المالية، بل يجب أن يمتد إلى الوضع القانوني والتشغيلي للشركة.

ومن أبرز العناصر التي يمكن مراجعتها:

  • صحة ملكية الحصص.
  • العقود الرئيسية.
  • الديون والالتزامات.
  • النزاعات القضائية.
  • التراخيص.
  • العقود الحكومية.
  • الالتزامات العمالية.
  • الضرائب والزكاة بحسب الحالة.
  • الملكية الفكرية.
  • العقارات والأصول.
  • التمويلات والضمانات.
  • المعاملات مع الأطراف المرتبطة.

وتساعد هذه العملية المستثمر على اكتشاف الالتزامات والمخاطر التي قد لا تظهر من خلال البيانات التجارية الأولية.

الأنشطة المقيدة وأهمية التحقق قبل الاستثمار

من الأخطاء التي ينبغي تجنبها افتراض أن جميع الأنشطة متاحة للمستثمر الأجنبي بالشروط نفسها.

فنظام الاستثمار المحدث يقرر حرية الاستثمار في القطاعات والأنشطة المتاحة، لكنه يتضمن أيضًا قائمة بالأنشطة المستثناة التي تتطلب من المستثمر الأجنبي الحصول على موافقة قبل الاستثمار فيها، كما قد تتطلب بعض التغييرات في ملكية الاستثمار داخل الأنشطة المقيدة موافقة مسبقة.

وقد تكون هناك كذلك اشتراطات صادرة عن جهات تنظيمية أخرى بحسب طبيعة النشاط.

ولهذا يجب قبل توقيع اتفاقية الشراكة التأكد من:

  1. تصنيف النشاط.
  2. الجهة المنظمة.
  3. التراخيص المطلوبة.
  4. القيود على الملكية الأجنبية إن وجدت.
  5. الموافقات المطلوبة قبل الاستثمار.
  6. المتطلبات الخاصة بتغيير الملكية مستقبلًا.

حقوق المستثمر الأجنبي في السعودية

يمنح نظام الاستثمار المحدث المستثمر الأجنبي عددًا من الحقوق، مع مراعاة الأنظمة الأخرى ذات العلاقة.

ومن أبرزها المساواة في المعاملة بين المستثمر المحلي والأجنبي في الظروف المماثلة، والمعاملة العادلة والمنصفة، وحماية الاستثمار وفق الأحكام النظامية.

كما يقرر النظام للمستثمر حرية تحويل أمواله إلى داخل المملكة وخارجها عبر القنوات النظامية، بما في ذلك عوائد الاستثمار والأرباح وحصيلة البيع أو التصفية، وفق الأحكام المنظمة لذلك.

كما يوفر النظام حماية للملكية الفكرية والمعلومات التجارية السرية، ويتيح للمستثمر الاتفاق على وسائل بديلة لتسوية المنازعات، بما في ذلك التحكيم والوساطة والمصالحة.

حل النزاعات بين الشريك السعودي والأجنبي

قد تنشأ النزاعات بسبب الإدارة أو توزيع الأرباح أو التمويل أو القرارات الجوهرية أو تقييم الحصص أو رغبة أحد الشركاء في التخارج.

ولهذا ينبغي تحديد آلية حل النزاع منذ بداية الشراكة.

ويمكن أن تتضمن الاتفاقية مراحل متدرجة تبدأ بالتفاوض بين الشركاء، ثم الوساطة أو المصالحة، ثم التحكيم عند الاتفاق عليه، أو اللجوء إلى المحكمة المختصة بحسب طبيعة النزاع والاتفاق المبرم.

ويجب صياغة شرط تسوية المنازعات بدقة، بما يشمل الجهة أو المركز المختص عند اختيار التحكيم، والقانون الواجب التطبيق، ومقر التحكيم، واللغة، ونطاق المنازعات التي يشملها الشرط.

الحوكمة وتعارض المصالح في الشراكة

كلما كان أحد الشركاء يشارك في الإدارة، زادت أهمية تنظيم تعارض المصالح.

وينبغي الإفصاح عن المصالح المباشرة وغير المباشرة التي قد تؤثر في القرارات، وعدم استخدام أصول الشركة أو معلوماتها أو الفرص الاستثمارية الخاصة بها لتحقيق منفعة شخصية على حساب الشركة.

وتظهر أهمية ذلك بصورة خاصة عندما يكون أحد الشركاء يمتلك شركات أخرى تعمل في القطاع نفسه أو تربطه معاملات تجارية بالشركة المشتركة.

ولهذا يمكن أن تتضمن اتفاقية الشراكة سياسات واضحة بشأن السرية والمنافسة وتعارض المصالح والتعاملات مع الأطراف ذات العلاقة، مع مراعاة الأحكام النظامية الخاصة بالشكل القانوني للشركة.

خطوات تأسيس الشراكة بين المستثمر السعودي والأجنبي

يمكن تنظيم العملية عمليًا من خلال مجموعة من المراحل:

المرحلة الأولى: دراسة النشاط

التأكد من أن النشاط متاح للاستثمار الأجنبي وعدم وجود موافقة مسبقة أو قيد خاص.

المرحلة الثانية: تحديد الهيكل

اختيار الشكل القانوني المناسب ونسب الملكية وآلية الإدارة.

المرحلة الثالثة: الفحص القانوني

مراجعة الشركة أو المشروع والعقود والتراخيص والالتزامات قبل الاستثمار.

المرحلة الرابعة: التفاوض

الاتفاق على الاستثمار والملكية والإدارة والأرباح والتخارج والقرارات الجوهرية.

المرحلة الخامسة: إعداد الاتفاقيات

إعداد اتفاقية الشراكة وعقد التأسيس أو النظام الأساس بما يتوافق مع الهيكلة النهائية.

المرحلة السادسة: التسجيل والتأسيس

استكمال التسجيل لدى وزارة الاستثمار للمستثمر الأجنبي وفق النظام المحدث، ثم استكمال إجراءات تأسيس الشركة وقيدها لدى وزارة التجارة عبر المركز السعودي للأعمال والحصول على التراخيص المطلوبة.

المرحلة السابعة: تنفيذ الاستثمار

إتمام تحويل الأموال أو تقديم الحصة المتفق عليها واستكمال إجراءات نقل الملكية أو إصدار الحصص أو الأسهم بحسب هيكل الصفقة.

المرحلة الثامنة: ما بعد التأسيس

تحديث بيانات الشركة والالتزام بالمتطلبات النظامية والمالية والتراخيص والحوكمة المستمرة.

دور المحامي في حماية الشراكة السعودية والأجنبية

وجود مستشار قانوني منذ مرحلة التفاوض يمكن أن يساعد على اكتشاف المخاطر قبل أن تتحول إلى نزاع.

وتشمل الخدمات القانونية التي يمكن تقديمها:

  • دراسة هيكل الاستثمار.
  • مراجعة النشاط والقيود التنظيمية.
  • تأسيس الشركات.
  • إعداد اتفاقيات الشراكة.
  • مراجعة عقد التأسيس والنظام الأساس.
  • إجراء الفحص القانوني.
  • تنظيم حقوق الإدارة والتصويت.
  • مراجعة عمليات شراء الحصص.
  • تنظيم زيادة رأس المال.
  • إعداد بنود التخارج.
  • تنظيم آليات حل النزاعات.
  • تقديم الاستشارات المتعلقة بالاستثمار الأجنبي.

محامي استثمار أجنبي في الرياض

عند البحث عن محامي استثمار أجنبي في الرياض، من المهم اختيار مستشار لديه معرفة متكاملة بنظام الاستثمار ونظام الشركات والإجراءات المرتبطة بتأسيس الشركات وتغيير الملكية والتراخيص، لأن متطلبات الاستثمار تختلف بحسب النشاط وهيكل الشركة.

ويقدم مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي خدمات قانونية للمستثمرين والشركات في المسائل المتعلقة بالاستثمار الأجنبي والشراكات التجارية، بدءًا من دراسة الهيكل المقترح ومراجعة الاتفاقيات وحتى متابعة المتطلبات القانونية المرتبطة بتنفيذ الصفقة.

مكتب محاماة بالرياض لتأسيس الشركات

تأسيس شركة تجمع مستثمرًا سعوديًا ومستثمرًا أجنبيًا يحتاج إلى أكثر من استكمال نموذج التأسيس، إذ يجب أولًا تحديد الهيكل القانوني المناسب والتأكد من توافق النشاط والملكية مع الأنظمة والاشتراطات المعمول بها.

ويقدم مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي خدمات قانونية متخصصة في تأسيس الشركات ومراجعة عقود التأسيس واتفاقيات الشراكة وتنظيم حقوق الشركاء، مع دراسة المتطلبات المرتبطة بالاستثمار الأجنبي وطبيعة النشاط محل الشراكة.

أهم الضوابط قبل توقيع اتفاقية الشراكة

قبل توقيع أي اتفاق نهائي، من المهم أن يتأكد الطرفان من مجموعة من النقاط الأساسية:

  • التحقق من أهلية جميع الأطراف وصفاتهم النظامية.
  • التأكد من أن النشاط متاح للاستثمار الأجنبي.
  • تحديد نسب الملكية بصورة واضحة.
  • تحديد مصدر التمويل وطريقة تقديم الاستثمار.
  • مراجعة الوضع القانوني للشركة القائمة إن وجدت.
  • تحديد صلاحيات الإدارة.
  • تنظيم القرارات الجوهرية.
  • حماية المعلومات والملكية الفكرية.
  • معالجة تعارض المصالح.
  • تنظيم دخول مستثمرين جدد.
  • تحديد آلية التخارج.
  • وضع آلية واضحة لتقييم الحصص.
  • تحديد وسيلة تسوية المنازعات.
  • ربط الاتفاقيات الخاصة بالوثائق الرسمية للشركة.

الشراكة السعودية والأجنبية كوسيلة للتوسع والاستثمار

يمكن أن توفر الشراكة بين المستثمر السعودي والأجنبي فرصة للجمع بين رأس المال والخبرة المحلية والخبرة الدولية، لكنها تحتاج إلى هيكلة قانونية واضحة توازن بين مصالح الطرفين.

فالنجاح لا يعتمد على تحديد نسبة الملكية فقط، وإنما على بناء علاقة استثمارية واضحة تحدد مسؤوليات كل طرف وصلاحياته وحقوقه وآلية اتخاذ القرارات والتعامل مع المخاطر والتخارج عند الحاجة.

ومع تطور الإطار النظامي للاستثمار في المملكة، أصبح من الضروري دراسة كل شراكة وفق طبيعة النشاط والشكل القانوني والملكية المقترحة، مع استكمال إجراءات التسجيل والتأسيس والتراخيص اللازمة قبل بدء النشاط.

ومن هنا تأتي أهمية الاستعانة بمستشار قانوني منذ المراحل الأولى للمشروع، لضمان أن تكون اتفاقية الشراكة والوثائق التأسيسية والإجراءات التنفيذية متوافقة مع الأنظمة السعودية وتحمي مصالح المستثمرين والشركة على المدى الطويل

القائمة

Image

مكتب المحامي مشاري يحيي المالكي يعد من أبرز مكاتب المحاماة في المملكة العربية السعودية، حيث يتميز بتقديم مجموعة واسعة من الخدمات القانونية المتميزة والمخصصة لتلبية احتياجات العملاء.

للتواصل معنا :

0555335818

Lawyer.meshari@outlook.com


Asset 35